facebook twitter rss
عدد زوار الموقع الآن 4349 زائر

الحدث الساخن

اميركا تكافئ صاحب برنامج تدمير مكة والمدينة
المقدم الأمريكي ماتيو دولي – الذي اشتهر بتدريس برنامجا يحرض على تدمير مكة المكرمة والمدينة المنورة بالقنبلة النووية في كلية القيادة والأركان المشتركة بـ"نورفولك"

الأردن السياسي

الملف الفلسطيني

الربيع العربي

الديموقراطية الأمريكية

أعمال وشركات

تقارير خاصة

syria_rusiaأعلن الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية الثلاثاء عن مطالبة بلاده بمبعوث أممي خاص بسورية "نظرا لحاجة سورية الملحة إلى مساعدات إنسانية".

 

وأعرب لوكاشيفيتش عن اعتقاده بأن من شأن هذا المبعوث التابع للأمم المتحدة العمل على ضمان تأمين نقل المساعدات إلى سورية وذلك بالتعاون مع القيادة السياسية في دمشق وكل الأطراف المعنية مبديا استعداد بلاده التعاون في هذا الصدد.

وفي الوقت نفسه جاء في رد للخارجية الروسية نشر على الانترنت أن موسكو لن تشارك في مؤتمر (أصدقاء سورية) المقرر انعقاده يوم الجمعة المقبل في تونس.

وذكرت وسائل إعلام روسية نقلا عن وكالة أنباء (انترفاكس) الروسية أن لوكاشيفيتش قال معللا عدم مشاركة بلاده في هذا المؤتمر: "لا نرى امكانية للمشاركة في الاجتماع بتونس" إذ أن روسيا لم يتم إطلاعها رسميا على قائمة المشاركين في المؤتمر وجدول أعماله.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الروسية إلى عدم وضوح ما ترمي اليه هذه المبادرة فعليا منوها إلى أن المعلومات الواردة تفيد بأن الدعوة الى هذا المؤتمر اقتصرت على مجموعات معينة من المعارضة السورية ولم توجه دعوة إلى ممثلي الحكومة مما يعني عدم تمثيل مصالح غالبية السكان السوريين الذين يدعمون السلطات في هذا المؤتمر.

وأضاف لوكاشيفيتش: "لذا فإن هناك شكوكا أن يسهم هذا اللقاء في بدء حوار وطني شامل من أجل إيجاد سبل للخروج من الأزمة الداخلية وهو ما يدعو اليه منظمو اجتماع تونس على حد قولهم".

وكما أرجع لوكاشيفيتش رفض موسكو المشاركة في هذا المؤتمر إلى انطباع تولد لديها بأن الحديث يجري عن تشكيل نوع من ائتلاف دولي على غرار (مجموعة الاتصال حول ليبيا)، وذلك بغية دعم أحد الطرفين ضد الآخر في نزاع داخلي.

وأضاف الدبلوماسي الروسي إلى الأسباب التي حدت ببلاده عدم المشاركة في مثل هذا المؤتمر بأن "هناك اسئلة جدية أيضا فيما يخص الوثيقة الختامية التي ستصدر عن هذا الاجتماع وتشير المعلومات الواردة الى أن مجموعة مصغرة من الدول المشاركة بدأت بوضع هذه الوثيقة دون إطلاع غيرها من المدعوين الذين سيطلب منهم التوقيع على الوثيقة فحسب".

وشدد لوكاشيفيتش على أن روسيا تدعو كافة أعضاء المجتمع الدولي الى التصرف كأصدقاء للشعب السوري برمته وليس كأصدقاء لجزء معين منه.

واختتم لوكاشيفيتش حديثه قائلا: "ندعو شركاءنا في الولايات المتحدة وأوروبا وفي المنطقة الى توحيد الجهود من أجل جمع ممثلي الحكومة والمعارضة حول طاولة المفاوضات دون أي شروط مسبقة وحثهم على التوصل الى اتفاق بشأن كيفية اجراء الاصلاحات التى حان وقتها".

ومن جهة أخرى، قال نشطاء من المعارضة السورية إن ما لايقل عن 33 شخصا لقوا حتفهم يوم الاثنين، في الوقت الذي عززت فيه قوات الأمن السورية وجودها في دمشق والمحافظات الوسطى في البلاد لمنع تنظيم احتجاجات جديدة مناهضة للنظام.

وسقط معظم قتلى الاثنين في محافظة حمص وسط سورية، ومنطقة إدلب شمالي البلاد بالقرب من الحدود السورية-التركية.

وقال عمر الحمصي، وهو ناشط مقيم في حمص، لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف مساء الاثنين إن هناك تحركات لدبابات وقوات بالقرب من منطقة بابا عمرو المضطربة.

وكان رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له، قال في وقت سابق إن قوات المشاة تفرض سيطرتها على مواقع في أنحاء حمص استعدادا لشن هجوم وشيك على حي بابا عمرو.

وذكرت وسائل إعلام عربية أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتفاوض مع النظام السوري بشأن دخول مناطق مضطربة في أنحاء البلاد لتوصيل مساعدات طبية وإنسانية ضرورية للغاية.

وفي القاهرة، دعا السيناتور الامريكي جون ماكين إلى "إمدادات مباشرة من الأسلحة من جانب الولايات المتحدة" إلى المعارضة السورية للدفاع عن نفسها.

وقال ماكين في مؤتمر صحفي: "لقد حان الوقت لنقدم دعمنا.. ونوقف القتل".

وفي المكسيك، تعهدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الاثنين باتخاذ كل ما يمكنها من إجراءات دبلوماسية لإقناع روسيا والصين بتغيير موقفهما تجاه سورية.

وجاءت تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية على هامش اجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة العشرين.

ويذكر أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض (فيتو) في وقت سابق الشهر الجاري ضد قرار لمجلس الأمن الدولي ترعاه الجامعة العربية، يدعو الأسد إلى التنحي والسماح بالانتقال السلمي للسلطة.

ومن جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن هناك مؤشرات على وجود تغييرات في موقف الصين وإلى حد ما روسيا تجاه الأزمة السورية.

وجاءت تصريحات العربي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع ناصر بن عبد العزيز النصر، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ومندوب قطر في المنظمة الدولية.

واعتبر النصر أن هناك مشكلة داخل مجلس الأمن، مما جعل المجتمع الدولي عاجزا عن أي إجراء تجاه هذه الأزمة، ولكن يتعين عدم التوقف عن ممارسة كل الضغوط للتوصل إلى حل.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من ستة آلاف شخص لقوا حتفهم منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في منتصف آذار/ مارس الماضي.

أضف تعليق

علوم وتكنولوجيا

شباب النت

فيديو السياسي

النشرات البريدية

إحصل على نشراتنا البريدية على ايميلك!

كتّاب وآراء